مدرستي نظيفة جميلة متطورة


نشرت في المصري اليوم يوم 15/8/2016

بقلم محاسب / اسلام مسعد السيد حسيب

على جدران مدرستي   رسمْتُ طريقيَ الدامي

وعلَّقْتُ المنى قدراً              على أبواب أيامي

سأركض خلف أحلامي     ويركض خلفيَ القدر

أنا المهزوم في أمسي         ولكني سأنتصرُ

هذا ما تعلمناه في الأمس القريب، فالمدرسة بالنسبة لنا كانت بيتنا الثاني واليوم أصبحت خاوية على عروشها وأصبحت مقلبًا للقمامة ومخلفات البناء.

كيف نبني أجيالا في مقالب الزبالة ومستودعات الأمراض؟ هل يعقل أن يكون حال مدارسنا كذلك؟ ولو كان الحال كذلك لابد وأن نتساءل من السبب فيما وصلنا إليه اليوم من فوضى في التعليم وإهدار للمال العام في مدارسنا وإهدار لصحة أبنائنا؟

إنها المسؤولية المشتركة بين الشعب والحكومة، نعم قد يكون ابني ليس في هذه المدرسة التي أرمي القمامة بها، لكنها ترعى أبناء وطني وكيف أرضى على غيري ما لا أرضاه على نفسي.

وعلى الحكومة أن تجد الحلول لإزالة القمامة المتراكمة في الشوارع وتشجع المستثمرين على إنتاج شركات إعادة التدوير، فالقمامة كنز مرمي في شوارع مصر بالرغم من إمكانية استغلاله ليدر عائد كبير جدًا، ويخلص المجتمع من أغلب الامراض فبدلا من أن نصرف على الصحة المليارات نقي أنفسنا من المرض أولا.

أتذكر حينما كنت طالبا كنت أقوم أنا وزملائي بتنظيف فناء المدرسة وتنظيف الفصل وتزينه، وكان ناظر المدرسة يمر علينا يوميا ويعطي جائزة كبيرة لأجمل فصل.

أحلم أن نعود إلى رشدنا وأخلاقنا وأن تعود مدارسنا نظيفة جميلة متطورة.

مدرسة عباس العقاد الابتدائية في منطقة عزبة سعد في دائرة قسم سيدي جابر بالإسكندرية.

عرض الشرائح هذا يتطلب تفعيل جافاسكربت.

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s