Archive | أغسطس 2012

ما هو الذكاء؟


ما هو الذكاء؟
يعرف علماء النفس وعلماء التربية “الذكاء”، بأنه القدرة على مواجهة الصعاب, ومهارة التكيف مع الظروف298738_455794484453585_1402428433_n الطارئة، ومن ثم حل المشاكل التي تعترض طريق الفرد. أي أن ذكاء الانسان الحقيقي – حسب هذا التعريف – يوضع على المحك في زمن الأزمات، أكثر منه في زمن الدعة والراحة. ونحن نقبل اليوم الرأي القائل أن الديناصورات لم تكن مخلوقات ذكية بما فيه الكفاية, لتواجه التغييرات المناخية التي حدثت على سطح الأرض, بدليل أنها لم تستطع التكيف مع هذه التغييرات والبقاء على قيد الحياة.
وعلى أية حال، فان هذا التعريف حديث نسبيا, بينما يرتبط المفهوم التقليدي للذكاء، بأنه القدرة على التفكير, والاستنتاج المنطقي, والتوهج العقلي، والألمعية، والقدرة على خزن المعلومات، والتوصل اليها، حتى أن كلمة “انتيليجينسي” (أي ذكاء) تعني في الولايات المتحدة الأمريكية، جهاز أو وكالة الاستخبارات العسكرية والسياسية الأمريكية, وهو الجهاز الذي يجمع المعلومات، ويخزنها لأجل استعمال لها وشيك.
محاور الذكاء الثلاثة
مما تقدم نفهم أن الناس تعودوا أن يربطوا الذكاء، بالنشاط العقلي. وقد راجت في الغرب فكرة قياس الذكاء على أساس قياس قوة هذا النشاط. ولذلك كان ال “آي. كيو” عندهم، هو نسبة ذكاء الفرد الى متوسط الذكاء في المجتمع. أما بالنسبة للاطفال فيأخذون بالحسبان العمر الزمني للطفل, مقارنة بعمره العقلي. وقد أرست مدرسة “ستافورد – بينيه” قواعد نظام يعتبر أن معدل ذكاء الفرد في المجتمع هو 100، وان كل من يملك ذكاء فوق ال 100 يعتبر ذكيا. وآلية قياس الذكاء, هي امتحانات عادية بورقة وقلم، تقيس القدرة العقلية للفرد، اعتمادا على ثلاثة محاور أساسية هي القدرة على الحساب, المنطق, والبراعة اللفظية.
هوارد جاردنر والذكاء المتعدد
Multiple Intelligence
وقد لاحظ بعض العلماء، أن هناك أنواعا من القدرات والمواهب الفردية لا تستطيع هذه الامتحانات قياسها. وحدث أن كثيرين من الموهوبين قد فشلوا في امتحانات الذكاء التقليدية – عند دخولهم للجامعة مثلا – ولكنهم برزوا بعد ذلك في كثير من مجالات الحياة، سواء في الجامعة التي عادت وقبلتهم، أو خارجها.
وهذا ما دعا بعض العلماء توسيع مفهوم الذكاء, بحيث تشمل قدرات ومواهب للفرد غير القدرات الحسابية أو المنطقية. وفي كتابه “أطر العقل” الصادر سنة 1987، عدد عالم النفس المدعو “هاوارد جاردنر”، وهو استاذ في جامعة هارفارد، سبعة أنواع من الذكاء (تاركا الباب مفتوحا للزيادة). وعرّف الذكاء بأنه مجموعة من القدرات المستقلة الواحدة عن الأخرى, التي يمتلكها الأشخاص، في مجالات كثيرة.
اولا – الذكاء اللغوي
Linguistic inteligence
وهوالقدرة على التعبير اللغوي واستعمال الكلمات. قدرة يملكها أفراد أكثر من غيرهم. والخطباء المفوّهون، ورؤساء القوم، يملكون هذا النوع من الذكاء ويطورونه بالمران. وربما استغلوه في الوصول الى عقول الناس. وفي مسرحية “يوليوس قيصر” لشكسبير, يظهر لنا بوضوح كيف يكسب “بروتوس” الرأي العام لجانبه معتمدا على قوة خطابه. والأمثلة في التاريخ العربي كثيرة. فالحجاج بن يوسف, وهو معلم أولاد سابق, لم يكن يمتاز بحنكته العسكرية, اكثر مما يمتاز بقوة بلاغته وتعبيره. وخطبته في أهل العراق معروفة.
وفي الآونة الاخيرة اكتشفت العلاقة الوثيقة بين اللغة والعقل. ذلك أنه لو أصاب منطقة في المخ تدعى منطقة “بروكا” أي ضرر مادي, فان هذا سيؤثر على قدرة الشخص على الكلام. وعلى الرغم من أن المصاب يظل يفهم معنى الكلمات التي يستعملها, الا أنه يصبح عاجزا عن التركيب القواعدي للجملة.
وقد لاحظ جاردنر أن الاطفال الصغار والصم, يطوّرون لغتهم الخاصة بهم, عندما لا يملكون خيارا آخر للغة عامة يستعملونها. ان القدرة على فهم اللغة وبنائها قد تختلف من شخص الى آخر, ولكن اللغة كسمة معرفية هي ظاهرة عالمية.
ثانيا – الذكاء المنطقي الرياضي
Logical-mathematical intelligence
والنوع الثاني هو الذكاء المنطقي الرياضي. وهو أكثرما نقر به جميعا على أنه ذكاء. أنه “الأب النموذجي””archetype”، للذكاء. وهو ما يمكّن الاشخاص من التفكير الصحيح، باستعمال ادوات التفكيرالمعروفة, كالاستنتاج والتعميم، وغيرها من العمليات المنطقية. وهذه القدرة الرياضية لا تحتاج الى التعبير اللفظي عادة, ذلك ان المرء يستطيع ان يعالج مسألة رياضية في عقله دون أن يعبر عما يفعل لغويا. ثم ان الأشخاص الذين يملكون قدرة حسابية عالية, يستطيعون معالجة جل المسائل التي يعتمد حلها على قوة المنطق.
ثالثا – الذكاء الفراغي (الفضائي)
Spatial intelligence
وهو القدرة على تصور الأشكال وصور الاشياء في الفراغ (الفضاء), أي المكان ذي الثلاثة أبعاد. ونحن نستعين بهذه المهارة كلما رغبنا في صنع تمثال أو استكشاف نجم في الفضاء. وترتبط هذه القدرة بما يسمى ادراك التواجد في المكان. وبعض الناس تختلط عليهم الامكنة (عند السفر مثلا), ولا يعرفون المكان الذي يتواجدون فيه. ويستطيع آخرون العودة الى المكان الذي كانوا فيه قبل سنوات, بينما لا يستطيع غيرهم أن يحدد الجهات حتى في مكان سكناه.
وقد دلت الكشوف المخبرية الأخيرة ارتباط هذا النوع من الذكاء بمنطقة تقع في النصف الأيمن من المخ. بحيث لو تضررت هذه المنطقة لسبب ما, لفقد الانسان القدرة على تمييز الأمكنة حتى المعروفة لديه سابقا, أو التعرف الى أقرب الأشخاص اليه.
ومن المهم أن نميز بين الذكاء الفراغي وبين ملكة الرؤية بالعين. وعادة ما يخلط الناس بين الاثنين، ما داموا يعتمدون في تمييزهم للأجسام وادراكها على حاسة النظر. فالأعمى يستطيع أن يدرك الأشياء بأن يتحسسها وبدون أن يراها. وهو ما يؤكد استقلال الذكاء الفراغي عن حاسة البصر, وتشكيله جزءا من الذكاء البشري عموما.
رابعا – الذكاء الجسدي
Bodily – kinesthetic intelligence
ما يسميه غاردنر بالذكاء الجسدي والحركي، هو أكثر أنواع الذكاء السبعة المختلف حولها. انه القدرة على التحكم بنشاط الجسم وحركاته بشكل بديع. وهو مهارة لا شك يملكها الرياضيون والراقصون وعارضو الأزياء، وغيرهم من المتأنقين بأجسامهم والمعتزين بها.
ولكل فرد نصيب من هذه المهارة. والشخص السليم يملك القدرة على التحكم بجسمه وبرشاقته وتوازنه وتناسقه. وان التمرين المتواصل قد يزيد من هذه القدرات. ولكن منها ما يظهر عند بعض الافراد, حتى قبل أن يبدأ بالتمرين، كلاعبي كرة القدم المتفوقين مثلا. تماما كما تظهر براعة بعض الأفراد في الحساب قبل ان يتعلموا الحساب.
كما أن علاقة هذه المهارة بالمخ واضحة أيضا. وبما أن كل نصف من المخ يسيطر على حركات نصف الجسم المضاد له, فان ضررا يصيب أحد نصفي المخ, قد يؤدي الى عجز تام للمرء عن القيام بحركات ارادية في النصف المضاد.
والاقرار بهذه المهارة كنوع من الذكاء, يضطرنا الى الاقرار بان لاعب كرة القدم المجيد هو شخص ذكي, كذلك الراقصة التي تعجب الجمهور برقصها. وهو ما يعارضه بعض العلماء المخالفين.
خامسا – الذكاء الايقاعي الموسيقي
Musical intelligence
بعض الناس موسيقيون أكثر من غيرهم. وحب الموسيقى والاحساس بالايقاع والتفاعل معه, تظهر عند هؤلاء “الموسيقيين”, سواء تعلموا الموسيقى أو لا، والمران قد يطور القدرة الموسيقية، ولكنه لا يوجدها من فراغ. وكان “موتسارت” مثلا, قد بدأ يعزف الموسيقى ويؤلف الالحان, وهو لا يزال طفلا صغيرا. بينما يبدو بعض الناس غير موسيقيين البتة، دون أن يؤثر ذلك على مجرى حياتهم الطبيعية. وكما في باقي أنواع الذكاء، فان المهارة الموسيقية ترتبط بمناطق محددة في المخ. وعلى الرغم من المهارة الموسيقية تبدو بعيدة الشبه بالمهارة الحسابية مثلا, الا أنها تملك الاستقلال الذي يجعلها جزءا منفصلا من الذكاء الانساني.
سادسا – الذكاء الاجتماعي
Interpersonal intelligence
وهو القدرة التي يملكها الفرد على التواصل مع الآخرين. والسياسيون ممن يحظون بشعبية واسعة, والاشخاص الذين يتميزون بجاذبية خاصة (الصفة الكارازماتية)، من القياديين, يمتلكون هذه القدرة.
وعلى الرغم من أن الناس يستطيعون الحياة فرادى, الا أن الانسان هو حيوان اجتماعي بطبعه، مثله مثل النمل أو النحل, لا يستسيغ الحياة معزولا عن أبناء جنسه. والحياة مع الناس والتواصل معهم ليست حاجة اقتصادية فقط, أو تعاونية, بل هي حاجة نفسية وجسدية أيضا. وقد توصل بعض العلماء الى أن اصابة بليغة في مقدمة الرأس تؤدي الى الاضرار بهذه المهارة, حيث يقع جزء المخ الذي يتحكم بها.
يقول جاردنر: “إن الذكاء في العلاقات المتبادلة بين الناس هو القدرة على فهم الآخرين، وما الذي يحركهم، وكيف يمارسون عملهم، وكيف نتعاون معهم”. أما فيما يتعلق بذكاء الشخصية الاجتماعية وتميزها، فقد حدد أربع مواصفات: هي القيادة، والمقدرة على تنمية العلاقات، والمحافظة على الأصدقاء، والقدرة على حل الصراعات، والمهارة في التحليل الاجتماعي.
سابعا – الذكاء الروحي أو الخارجي
Intrapersonal intelligence
وهو أن يعي الانسان نفسه والعالم الذي يعيش فيه، ويدرك العلاقات التي تربط الامور والظواهر المحيطة به، مهما بدت بعيدة أو منفصلة الواحدة عن الاخرى. ووعي المرء لنفسه يعني ان يتعمق في نوعية مشاعره, وماهية وجوده. وهو وعي يقود عاجلا أو آجلا, الى الاعتزاز بالنفس وتقديرها, والى قوة الشخصية الذي يميز الانبياء والمفكرين والمصلحين الاجتماعيين.
أما ضعف هذا النوع من الذكاء, فيؤدي الى ضعف وعي الشخص بذاته، والى انقطاعه عن المحيط الذي يعيش به, كما يحدث للأطفال الفاقدي الصلة بما حولهم autistics””.
وكثيرا ما لا يبرز هذا النوع من الذكاء في الأشخاص الذين يملكونه من الخارج، الا اذا عبر عنه في صيغ مناسبة وملموسة، كالكتابة مثلا والرسم، فنرى تفجر الشخصية التي بدت لنا على السطح شخصية راكدة أولا. أو حين يعبر عنها بصيغ غير ملموسة كالفرح والغضب.
أهمية تنوع الذكاء
والقول بتنوع الذكاء فائق القيمة. وهو أن يجعل الناس, وخصوصا المربين والاهل وعلماء النفس, مقدرين لأنواع من المواهب والقدرات لم تكن مصنفة كنوع من الذكاء. فلاعب كرة القدم المتفوق هو شخص ذكي, حتى لو لم يكن متفوقا في الحساب, أو لم يكن يستطيع القاء كلمة امام جمهور. وهذه الأنواع من الذكاء، لا يستطيع امتحان الذكاء على الطريقة الغربية قياسها. والأهم من ذلك أن الناس لا يعيرونه اهتماما. وحتى عندما يقدرّون أصحابه، الا أنهم نادرا ما يصنفونهم على أنهم أذكياء، بل كشواذ أو طفرات اجتماعية.
ويفصل هوارد بين أنواع الذكاء هذه بحجة معقولة، كما رأينا, فامتلاك شخص لواحدة منها، يكون مستقلا عن امتلاكه الأخرى. والمعلمون في المدارس يلاحظون تفوق بعض طلابهم في مضمار, وعدم تفوقهم في مضمار آخر. مثلا يتفوق طالب في الحساب, ولا يتفوق في اللغات بنفس المقدار.
وثمة ملاحظة أخرى ليست أقل أهمية، وهي أن الفرد قد يوهب أكثر من ملكة ذكاء واحدة, فيكون رياضيا مثلا وموسيقيا في نفس الوقت. وهي فكرة حاولت الثقافة الغربية سابقا قمعها, باعلائها شأن التخصص, وتحديد الفرد بوظيفة واحدة يقوم بها لا يتعداها الىغيرها, بزعم أن من كان موسيقيا مثلا لا يمكن ان يكون قائدا بارعا, على سبيل المثال. ولكن التاريخ البشري مليء بالأمثلة المناقضة، لأناس متعددي المواهب, بفعل امتلاكهم لأكثر من نوع واحد من الذكاء – الموسوعيين على سبيل المثال. وعندما يكون الفرد حرا في اختيار الوظيفة التي بقوم بأدائها, نراه بستطيع أن يؤدي أكثر من وظيفة واحدة, وان يتقن أكثر من عمل واحد.
أنواع أخرى من الذكاء
والممتع في نظرية جاردن أنه يبقي الباب مفتوحا على وجود أنواع اخرى من الذكاء, غير التي أشار اليها. وهو نفسه قال ان هنك حوالي عشرين مدخلا كالتي سجلها. ولذلك فقد اجتهد آخرون غيره, في ايجاد وتسمية أنواع أخرى من الذكاء. ومن هذا الانواع من اضيف مؤخرا الى القائمة كالذكاء الطبيعي (naturalist intelligence) وعنوا به قدرة المرء على أن يصنف ويحدد أنماطا في الطبيعة. مثلا كان الانسان القديم يستطيع أن يميز بين ما يمكن اكله وما لا يمكن من الاحياء والجوامد. أما في العصر الحديث, فان الذكاء الطبيعي يظهر في قدرة المرء على تمييز التغييرات الحاصلة في المجتمع, والظواهر الطارئة.
وقد أضيف أيضا الذكاء العاطفي emotional intelligence””. وهو حسب دانيل جولمان “أن تكون قادرا على حث نفسك باستمرار في مواجهة الإحباطات والتحكم في النزوات، وتأجيل إحساسك بإشباع النفس وإرضائها، والقدرة على تنظيم حالتك النفسية، ومنع الأسى أو الألم من شل قدرتك على التفكير، وأن تكون قادرا على التعاطف والشعور بالأمل”.


 

المراجع:
Haward Garner- 1- كتاب “Frames Of Mind” جامعة هارفارد 1987
2- الموقع
http://www.funderstanding

Advertisements

رحلة إلى داخل جسم الإنسان بتفاصيله تحت الميكروسكوب


نمر أولاً من الفم و اللسان وهذه صورة من سطح اللسان فهذه  صورة “مسح مجهرية إلكترونية من سطح اللسان بلون أحمرالوردي”.

1

وبعد ذلك تفاصيل أكثر للسان   فهذه صورة معدلة رقمياً لإظهار الألوان  لأحد براعم التذوق الموجودة في لسان الإنسان حيث يحتوي اللسان على حوالي 10 آلاف  براعم حسية  وهي المسئولة  حالات التذوق المختلفة  المالح والحلو والحامض  .

2

و بعد ذلك نعرض لك صورة من الأسنان التي تم تسويسها من قبل السوس .

3

و ننتقل بعد ذلك للامعاء  وهذه صورة من داخل الأمعاء الدقيقة و دقق النظر في تلك الصورة  ستلاحظ وجود بعض الطعام هذه الثنايا و الشقوق . 

4

صورة للخلايا الدهنية من جسم الإنسان و من المعروف أن عددها يزداد من شخص لأخر حسب وزنه وكمية الدهون الذي يتناولها يومياً.

5

و إليك تفاصيل الرئة و أيضا تلك الصورة معدلة رقمية لإظهار الألوان و تظهر لك هذه الصورة سطح الرئه من الخارج من أحد شقيها و تجد الفراغات المجوفة الظاهرة في الصورة هي الشعب الهوائية التي يحدث بداخلها تبادل الأكسجين و ثاني أكسيد الكربون .

6

أما تلك الصورة فهي ايضا الرئه ولكن بعد أصابتها بالخلايا السرطانيه و تاكل الخلايا الأخري و بدأ ظهور المرض بشكل واضح وهو سرطان الرئة  ، فيمكنك بكل سهوله أن تجري مقارنه بين هذه الصورة و الصورة السابقه فهذه تظهر الرئة وهي مصابة بالخلايا السرطانية و السابقه تظهر لك الخلايا السليمة .

7

وبعد ذلك ننتقل إلى مكان أخر من جسم الإنسان وهذه صورة من خصية الرجل النامية معدلة رقمياً لإظهار الألوان و التي يتكون فيها الحيوانات المنوية  و ترى رأس الحيوان منوي ظاهر باللون الأخضر و الذيل باللون الأزرق و يستقر في أحد الأنابيب بداخل أحد الخصيتين . 

8

صورة لبويضة بشرية تم وضعها على رأس دبوس و معدلة رقمياً لإظهار الألوان   البويضة مغلفة بنوع من البروتينات السكرية التي تحفظ البويضة وفي نفس الوقت تساعد على تعلق الحيوانات المنوية بها. الخليتان البنفسجيتان على اليمين هما نوع من الخلايا التي تحيط بالبويضات غير المخصبة ويطلق عليها الخلايا التاجية  Coronal Cells. 

9

أما هذه أيضا معدله رقميا لأظهار الألوان وهي  لعدد من الحيوانات المنوية تحاول تخصيب البويضة و أختراق الغشاء المحيط بها والذي يحميها .  

10

صورة عند نجاح أحد الحيوانات المنويه في اختراق غشاء البويضه ومحاوله الدخول التام لاتمام عملية التخصيب و اللون الأصفر المتشعب الذي تراه هو اعادة تشكيل البويضه للحاجز الذي حولها لترفض استقبال أي حيوان منوي اخر بعد دخول ذلك الحيوان المنوى

11

و ننتقل بك بعد ذلك إلى مكان أخر من داخل جسم الأنسان 

صورة لخلايا الدم الحمراء والتي  هي ممتها  نقل الأكسجين لجميع أجزاء الجسم

12

صورة أخرى لخلايا الدم الحمراء  و أضافة لمعلوماتك تلك الخلايا يختلف نسبه وجودها في الجسم من رجل إلى أنثي  فهي تكون بكمية أكبر عند الرجال عنها عند النساء .

13

صورة لشعر الإنسان تتم فيها المقارنة بين سُمك خصلتين مُختلفتين لشعر الإنسان 

14

وهذه  نهاية خصلة شعر مقصفة من شعر الإنسان ، ربما إذا اعتنيت بشعرك ستكون هذه الصورة في المرة القادمة أفضل 🙂 .

15

اعداد آية الله طارق ( آية ساندي)

المصادر 1,2,3

thkadf

2013 Nissan Rogue SV


 

Tech specs
Model  2013 Nissan Rogue
Trim  SV with SL Package
Power train  2.5-L 4-cylinder, CVT, FWD, or optional AWD
EPA fuel economy  23 city, 28 highway, 25 combined mpg
Observed fuel economy  23.4
Navigation  Optional SD-based navigation with SirusXM NavTraffic
Bluetooth phone support  Yes
Disc player  Single-slot CD
MP3 player support  Standard analog 3.5mm auxiliary input, USB connection, iPod connection
Other digital audio  SiriusXM Satellite Radio
Audio system  Bose premium audio
Driver aids  Optional Around View Camera
Base price  $28,650
Price as tested  $29,475

Nissan_Rogue_SS08_610x343

That rear camera doesn’t last long, as with the addition of the optional SL Package it’s almost immediately replaced by the Around View Camera — a feature that I’ve previously only seen in Infiniti models that gives the driver a bird’s-eye view of the area around the vehicle by stitching together video from four cameras mounted around the vehicle’s perimeter. For your $3,900, the SL Package also adds a 5-inch touch screen and an SD card-based navigation system with SiriusXM NavTraffic. A Bose audio system is also added, bumping the number of speakers up to eight, including a front-center fill channel and a powered subwoofer. Climate controls gain an automatic thermostat, the seats and steering wheel gain leather trim, and the front buckets gain two levels of heating. Headlights are upgraded to HID Xenon lamps and gain an automatic on/off function. Finally, a modest power moonroof is added to the feature list. That’s not a bad haul for just under $4,000.

However, there are a few small annoyances that must be pointed out. For starters, the 5-inch screen used to display maps and Around View Camera output is located fairly low on dashboard’s center stack. This makes it difficult to monitor the map or check the camera without taking your eyes off the road or craning your neck. Additionally, the tiny, low-resolution screen doesn’t offer the best detail when in Around View mode, which makes it difficult to spot painted lines on the road or poorly defined curbs. However, even with these trade-offs, the extra visibility afforded by the extra cameras can greatly enhance safety and make tight parallel parking easier.